نحن إزاء لحظة تحوّل كبرى، تُعاد فيها صياغة موازين القوة العالمية، ليس من خلال تحالفات واسعة، أو سرديات كبرى؛ بل من خلال تدوير ماضٍ سلطوي قومي، متحرّر من الالتزام بأي سردية متماسكة، لكنه قادر على التأثير، بل على الهيمنة الرمزية، يجسده صعود أنماط جديدة من القيادة الكاريزمية، تُعيد إنتاج رموز السيادة الوطنية، ومفردات الهوية الحضارية، ضمن سياق دولي فقد بنيته المؤسسية.
مقال رائع لكنه متشائم جدا منذ فجر التاريخ والحضارات تسقط ويتم استبدالها بحضارة افضل منها هذا نهج تطور البشر منذ الاجل على الرغم من بشاعة وسوداوية الحروب والمشاكل إلا انه لا يمكن انكار انها ساهمت في تطور البشر بشكل مذهل يبدو انه وللأسف البشرية لا تستطيع تطوير نفسها بدون تدمير نفسها
التاريخ يكرر ذاته دائما الفرق في زمننا و الزمن الماضي القريب منه ان القادة او الجهات العليا كانت تفرض رؤيتها بتأثير الشعوب و تعطي شرعية لنفسها بهذه الطريق و مع انفتاح الجميع و الاحداث السياسية المتفاقمة جعلت الشرعية التي كانو يستمدونها ضعيفة فانكشفت الغايات الحقيقية و هي السيطرة و القيادة للاراضي حسب المصالح لكل طرف و هذا هو التاريخ منذ الازل فرق تتواجه من اجل فرض هيمنة كل طرف لرؤيته التي يراها الانسب
مقال رائع لكنه متشائم جدا منذ فجر التاريخ والحضارات تسقط ويتم استبدالها بحضارة افضل منها هذا نهج تطور البشر منذ الاجل على الرغم من بشاعة وسوداوية الحروب والمشاكل إلا انه لا يمكن انكار انها ساهمت في تطور البشر بشكل مذهل يبدو انه وللأسف البشرية لا تستطيع تطوير نفسها بدون تدمير نفسها
شكراً لملاحظتك و تعليقك، و أنا أقدره بالتأكيد. تحياتي
اخوي من فضلك استعمل مصطلحات عادية بسيطة، مافي اي داعي لاستخدام مصطلحات معقدة
انا اتفق جدااا
بتخلي الواحد ميكملش قراية ويستصعب الكلام
التاريخ يكرر ذاته دائما الفرق في زمننا و الزمن الماضي القريب منه ان القادة او الجهات العليا كانت تفرض رؤيتها بتأثير الشعوب و تعطي شرعية لنفسها بهذه الطريق و مع انفتاح الجميع و الاحداث السياسية المتفاقمة جعلت الشرعية التي كانو يستمدونها ضعيفة فانكشفت الغايات الحقيقية و هي السيطرة و القيادة للاراضي حسب المصالح لكل طرف و هذا هو التاريخ منذ الازل فرق تتواجه من اجل فرض هيمنة كل طرف لرؤيته التي يراها الانسب